
اليوم
الخامس و العشرون:
(1 يوحنا 2 : 15-17)
"لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ
الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ
فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ. لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ: شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ
الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ. وَالْعَالَمُ يَمْضِي
وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى
الأَبَدِ."
المعركة هي مابين إنسانك الروحي وشهيّتك الجنسية، رغبات
الجسد. يقول الكتاب المقدس بأن جزأك الروحي هو أبدي أما رغباتك الشخصية فهي عابرة.
هذه الآيات تخاطب عينيك الخاطئتين وشهواتك الشخصية الخاطئة وكرامتك.
1. كيف كان تصرفك اليوم حيال التأكد من أن
عينيك لم تتوقفا وتتأملا؟
2. كيف كان تصرفك اليوم في إدارة أفكارك
الخاصة؟
3. فكّر كيف أن كرامتك هي جزء من العملية. ما
الدور الذي تلعبه كرامتك في صراعك الجنسي؟
اكتب بعض الأفكار في مذكّرتك.
الطهارة العملية: الاعتراف مفيد للروح.
هل كنت أميناً في الاعتراف لأبيك السماوي
كيف أنك قد جلبتَ الفوضى لحياتك؟ هل أخبرتَه بأنك مثل الإبن الضال؟ هل اعترفتَ له
بكرامتك وتمحورك حول الذات وانانيتك وحبك للمتعة الذاتية؟ الإعتراف هو بداية عملية
الشفاء. الإعتراف هو الحديث عن الفشل في الماضي. اصرف وقتاً اليوم في حوار إعتراف.
تحاور مع الله بانفتاح وصدق
عن الأمور التي سبق لك وأن فعلتها.
اليوم
السادس والعشرون
(متى
5 :27 ،28)
"قَدْ
سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ
لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى
بِهَا فِي قَلْبِهِ."
إنه أمر عادي أن تلاحظ امرأة جذابة. ولكن إذا اشتهيتها
فهذا أمر غير مقبول. الشهوة تساوي الزنى في عيني الله. هناك مثل يقول: إذا نظرت
طويلاً فأنت تنظر خطأً.
ما الذي تحاول فعله لتتجنب الأفكار الشهوانية؟ اكتب خمسة
أشياء ستقوم بها لتبتعد عن الأفكار الشهوانية.
1. _________________________________________________
2. _________________________________________________
3. _________________________________________________
4. _________________________________________________
5. _________________________________________________
الطهارة العملية: إذا نظرت طويلاً فأنت تنظر خطأً إذا نظرت طويلاً فأنت
تنظر خطأً.
اعتبر هذه المقولة كقاعدة عامة لتستخدمها. إذا نظرت
طويلاً فأنت في الغالب قد بدأتَ تُحملق. من الممكن أن تكون قد بدأت بالنظر إلى
أجزاء جسمها وتحوّلت من النظر للمرأة كشخص متكامل إلى التأمل في شكل وحجم جسمها
وأجزائه. عندما يبدأ المرء في ذلك فإنه ينحدر منزلقاً نحو أرض التخيلات. "إذا
نظرت طويلاً فأنت تنظر خطأً".
اليوم
السابع والعشرون
(يعقوب
4 : 7)
"فَاخْضَعُوا ِللهِ. قَاوِمُوا
إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ."
اخضع لإرادة الله. اخضع لخطة الله. اخضع لطُرُق الله.
لماذا تعتقد بأن هذه الناحية من الخطية الجنسية هي صعبة في الإخضاع؟
كيف تقيّم قدرتك على المقاومة؟ ما الذي يمكنك فعله اليوم
لتقوّي قدرتك على المقاومة؟
الطهارة العملية: "يا رب، خذ هذا الصراع بعيداً عنّي".
هذه الصلاة يكررها عادة الرجال الذين يصارعون مع الأمور
الجنسية. الغريب في الأمر أنهم قد يقومون بتكرار هذه الصلاة لسنوات. "يا رب،
خذ هذا الصراع بعيداً عنّي"."يا رب، خذ هذا الصراع بعيداً عنّي".
"يا رب، خذ هذا الصراع بعيداً عنّي". إذا جلسوا بهدوء وأحسنوا الاستماع
فإنهم قد يسمعون إجابة السماء. قد تجيب السماء بالتعليقات التالية فيما يخص هذه
الصلوات.
الرجل الذي يعاني الصراع: "يا رب، خذ هذا الصراع بعيداً عنّي".
"لماذا لا تأخذ هذا الصراع بعيداً عني؟"
جواب السماء: "أنا لم أعطِكَ إياه! لا تنتظر مني أن أنزل
وأنتزعه من يديك. لا، فإن قاعدة الصليب هي مكان الذبائح. إذا كنت لا تريد هذا
الصراع فاتركه على المذبح وامشِ مبتعداً. كُفّ عن الطلب مني أن آخذ أمراً لم يكن
أنا من أعطاك إياه. دعه أرضاً. أخضِعه. اتركه. أنا بانتظارك."
اليوم
الثامن والعشرون
(1 بطرس 2 : 11)
"أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، أَطْلُبُ
إِلَيْكُمْ كَغُرَبَاءَ وَنُزَلاَءَ، أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الشَّهَوَاتِ
الْجَسَدِيَّةِ الَّتِي تُحَارِبُ النَّفْسَ."
الشهوة تعني شهية جنسية زائدة. هذه الآية تقول بأن شهيتك
الجنسية الزائدة تشنُّ حرباً ضد روحك.
تكلم عن
المعركة. متى تكون المعركة أكثر صعوبة؟ هل هناك يوم أو وقت محدد عندما تخسر
المعركة باستمرار؟ فكّر بالأمر واكتب ملاحظات لنفسك حول المعركة.
الطهارة العملية: قم بتنظيف اللغة التي تتحدّثها.
يتحدث الكتاب المقدس عن المرأة التي خُلقت على صورة
الله. والكتاب أيضاً يعتبر العلاقة الجنسية أمراً مقدساً وفعلاً تتم ممارسته
والإحتفال به في حميمية الرباط المقدس. الكتاب المقدس لا يستخدم لغة فجّة أو نابية
ليصف المرأة أو جسدها أو العلاقة الجنسية (الجِماع). ولكن على الرغم من ذلك فإن
ثقافتنا تستخدم لغة فجّة ونابية عند الحديث عن المرأة وعن العلاقة الجنسية
(الجماع). إذا كنتَ رجلاً مقدّساً ومكرّساً لله فتأكد من أن لغتك تعكس الصدق
والطهارة. استمع إلى الطريقة التي يتحدث بها الناس ويمزحون ويسخرون. تنظيف اللغة
هو جزء من العمل نحو الطهارة.

بعد ان قرأت هذه المقالة اريد ان اتكلم مع الله