سعيد : أنا وهي "أحرار جنسياً " ... (وأنت حر فيما لا تضر) !!! ـ 1

بقلم : وجيه عطا

عدد مرات القراءة : 31850

 

سعيد : أنا وهي

إسمي (المستعار) سعيد ... متزوج ولي أطفال ... اسمحوا لي أن أعرض وجهة نظري خلال موقعكم ... وقد أكون متحرر الفكر والسلوك بطريقة تصدم البعض , لكني حر في فكري وسلوكي طالما لم أوذي أحداً (حسب مبدأ أنت حر فيما لا تضر)

 

أعتبر أن "البحث عن الجنس" غريزة خلقها الله فينا , مثل "البحث عن الطعام" ... منا من يأكل رغيف في الوجبة فيشبع , ومنا من لا يكتفي بالرغيف الأول ويحتاج الرغيف الثاني ليشبع , فهل الأول عفيف والثاني طماع وشرير وخاطي ورديء ؟!...

 

هكذا يا سادة أنا وغيري آخرين , لا نشبع برغيف واحد , ولا يمكن أن نكون زاهدين أو نُسَّاك ... زوجتي تشبع بكسرة خبز قليلة . وأنا أحتاج المزيد فهل تريدون أن أغصب أو بمعنى أدق "أغتصب" زوجتي ؟! لآخذ منها المزيد وهي لا تستطيع ولا ترغب ؟! ... قبل أن تحكموا اعلموا أن زوجتي أم تتعب مع أطفالها , وتتعب في عملها , وتتعب أيضاً في "شغل البيت"... وتأتي إليَّ في نهاية يومها منهكة القوىَ تريد أن تنام ... والحق يقال تعطيني كزوج كل ما تستطيع أن تعطيه , وأنا لا أطالبها بما لا تستطيع ولا أجبرها , ولا أريد أن أقهرها كزوجة أو كأنثي . فهي كما قلت لكم من الذين يشبعون بكسرة خبز وأبقى أنا غير مشبع عندي طاقة حب وطاقة جنس لم أخلقها أنا بل خلقها الله فيَّ . ولا تقوى عليها زوجتي لا من ناحية قدرتها الجنسية والبدنية ولا من ناحية وقتها . أرجو أن تُقَدِّروا هذا ...

 

وقد وجدتُ في طريقي "فريدة" (اسم مستعار) , فهي فتاة جائعة وعطشى ... لا تجد الحب في بيتها , ولا تجد الرفيق ولا الصديق ... هي أيضا تحتاج ما أحتاجه وبشدة...

كانت في أعماقها تطلب أن تـُشْبع احتياج حقيقي خلقه الله فيها كأنثى ... وجَدَتْ في طريقها الكثيرين ممن أرادوا أن يستغلوها جنسياًَ كادت أن تضيع قبل أن تجدني ...

بكل صراحة ووضوح أشفقت على نفسي وعليها وأنقذتها من أن تفقد أسرتها وعذرويتها وحياتها ... فأنا وهي نتقابل و"نمارس الحب" منذ أكثر من عام ونصف العام , نشبع احتياج جنسي ونفسي وكياني عميق ... دون أن أفقدها عذرويتها ولن يحدث . ولن تكون هناك فرصة ولو ضئيلة لوجود جنين ودون أن نؤذي أحد اطلاقاً.

 

هناك فرق يا سادة بين "ممارسة الحب" وبين الاغتصاب أو الزنا والفاحشة والفجور وأي تسمية أخرى ... "ممارسة الحب" تكون برضا الطرفين سواء متزوجين أمام المجتمع , أو غير متزوجين لأسباب قهرية ؛ ويريد كل منهما أن يستمر مع رفيقه برغبة كل منهما في إسعاد وإشباع وإمتاع الأخر والاستمتاع معه دون إيذاء الآخرين , ودون إذن من شخص آخر. فهل يمكن أن يوجد من أستأذنه في أن آكل رغيفاً آخر لو احتجت هذا لكي أشبع ؟!.

 

أعرف أن كلماتي هذه لا ترضي الكثيرين . لكنها حياتي وليست حياتهم ... وعلى رأي المثل الشعبي "أبوها راضي وانا راضي ومالك انت يا قاضي" ؟! 

وأقول لكل من ينتقدني , أو ينتقد حبيبتي , أو يتهمنا : الزم حدود حريتك لأن "حريتك تتنهي عندما تبدأ حرية الآخرين".

 

وللعلم أنا لا أخطيء ضد الله . عندما أمارس الحب مع "فريدة" فالله هو الذي خلق فيََََّّ هذا الاحتياج الشديد ... ولا أخطيء ضد زوجتي , لأني أعطيها كل حقوقها كأنثي , وحقوقها المادية , وأُقَدِّرها وأحترمها جداً كإنسانة وأرعاها وأقوم تجاهها وتجاه أولادي بدور كامل كزوج وكأب . ولا أخطيء ضد "فريدة" نفسها , فهي مازالت بكراً رغم أننا "نمارس فعل الحب" منذ أكثر من سنة ونصف ؛ و"ممارسة الحب" بيني وبينها يحميها ويحميني من مشكلات كثيرة . وفي النهاية هو أمر يخصني أنا وهي وحدنا . ويفيدنا ولا يضر غيرنا "وأنا وهي أحرار جنسياً وأنت حر فيما لا تضر" !.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

| More
اضف رأيك في هذه المقالة إضافة تعليق . . . . عدد التعليقات (2)

 

 

2010-07-18 : التاريخ
رأيي الخاص
الاسم : المعلم

: التعليق

اخي العزيز بالنسبة لموضوعك انا اؤيدك لكن في حالة انت متزوج يعتبر الامرمقلق حقا فالشباب ماحالهم اعذرني لكن اعتقد موضوعك مرتبط بختان النساء

2010-05-12 : التاريخ
حرام
الاسم : نورسين

: التعليق

من رايى انتم فعلا احرار بس المجتمع والدين لة واجبات لازم نحترمها لو كل واحد فكر زيك يبقى رجال المجتمع كلهم هيكونوا كدة لكن ربنا حمانا بالصلاة يمكن متكونشى هى الحل لكن ربنا هيساعنا فى التحدى بين الشهوات ورضا اللة والعذرية مش كل شىء انت كدة بتخون زوجتك وهى بتخون اهلها وبتخون الى هترتبط بية بعد كدة من رايى انكم تتجوزوا لان فى كلتا الحالتين مشاكل لانهاية لها وترضى انى حد من اولادك يفعل مثلما تفعل انت ولا هيكون رد فعللك مختلف وهل لو فريدة دى اختك او بنتك هتقول نفس كلامك ولا اية ؟؟؟

 

 

الاسم *
البريد الالكتروني *
عنوان المشاركة *
تفاصيل المشاركة *
 
  • جميع الحقول مطلوب ملأها
  • لا ترسل رأيك اكثر من مرة لتقليل المدة المطلوبة لمراجعة الاراء
  • التعليقات المرسلة قد تستغرق 48 ساعة لتقرير نشرها

 

ارسل لصديقارسل لصديق

 

 

 

Untitled Document
 
 
 
   
 
 
   
   
   
   

الصفحة الرئيسية | حرية | قبل الزواج | حياة زوجية | صحة جنسية | خلف الستار | تربية جنسية | ميديا | اتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لحياة المحبة - مصر © 2009