
المرجعية بمحبة - تقبّل الصدمات التي تصقل
أمثال 27 :
17 الْحَدِيدُ
بِالْحَدِيدِ يُحَدَّدُ، وَالإِنْسَانُ يُحَدِّدُ وَجْهَ صَاحِبِهِ.
عبرانيين 10
: 24-25 وَلْنُلاَحِظْ
بَعْضُنَا بَعْضًا لِلتَّحْرِيضِ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالأَعْمَالِ
الْحَسَنَةِ،غَيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ
وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ
الْيَوْمَ يَقْرُبُ،
أنت بحاجة إلى الآخرين وهذه حقيقة الحياة. لا يمكنك
العيش بطهارة من دون مساعدة الآخرين. يمكنك أن تحاول ولكنك بمفردك لن تستطيع
الحفاظ على ما هو ضروري لتحيا كل يوم في الطهارة الجنسية لفكرك. وليس هناك ما يدعو
للخجل في هذه الحقيقة.
إن إحدى أفضل العطايا التي أعطاك اياها الله هي العلاقة
التي لك مع مسيحيين مؤمنين آخرين. الله يريد أن يصقلك من خلال المرجعية بمحبة
للناس القريبين منك. عليك أن تكون منفتحاً لتتقرب من العديد من الأشخاص في حياتك
ممن يكون مسموحاً لهم أن يقدموا تقييماً لتصرفاتك وحياتك. كما يجب أن تشعر بالحرية
أن تتحدى هؤلاء الأشخاص أيضاً. ستكتشف أن هذا النوع من العلاقة هو الأكثر قيمة في
مساعدتك على الحياة بطهارة. فالمرجعية الحقيقية
ليست هي النميمة أو العار.
هل أنت مستعد لأن تدعو إلى حياتك أشخاصاً حكماء وناضجين
في الإيمان يحبونك بالقدر الكافي لكي يكلّموك بصراحة عندما تخطئ؟ إذا لم يكن لديك
أشخاص كهؤلاء في حياتك فلن تتمكن من اختبار الحرية الدائمة من الخطية الجنسية
بالطريقة التي أرادها الله لك.
فكرة اليوم:
أنا بجاحة إلى الآخرين. فلا يمكنني مواجهة صراعاتي
بمفردي متوقعاً الفوز. أنا بحاجة إلى أشخاص ناضجين في الإيمان يعرفون كل شيء عن
صراعي بالتحديد، حتى يوجهوني بمحبة عندما اتجه نحو الخطر. أحتاج إلى أشخاص لديهم
الشجاعة ليصنعوا فرقاً في حياتي.