
المثابرة – التحرك إلى الأمام بالرغم من العقبات
فيلبي 3 : 14 أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ اللهِ
الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.
غلاطية 6 : 9 فَلاَ نَفْشَلْ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ لأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي
وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لاَ نَكِلُّ.
***
إذا كنتَ قد
حاولتَ أن تقاوم الإغراءات الجنسية وأن تسير في الطهارة فأنت تعرف كم هو صعب
الحفاظ على هذا السلوك الطاهر. إنه عمل شاق تشعر معه بالتعب والغضب والتوتر
وأحياناً تشعر بأنك سئمت من "فعل الأمر الصواب". ولكنك أيضاً تعلم أنه
ليس هناك شبع دائم لو اخترت السير في طريق الأفعال الجنسية غير الطاهرة.
المثابرة أمر أساسي للحياة الطاهرة.
النظرة بعيدة المدى تعطينا رؤية للأمد
البعيد، ولكن المثابرة هي التي تساعدنا على السير في خندق الحياة. عليك بكل بساطة
أن تتعهد بألا تيأس مهما كانت الإغراءات صعبة ومهما كانت مرات السقوط. لا تيأس
أبداً.
هناك حقيقة تنطبق على كل إنسان يعيش
في طهارة مستمرة، إنه لا يستسلم أبداً. هناك أيضاً حقيقة تنطبق على الأشخاص الذين
يفشلون بشكل متكرر في صراعهم الجنسي، أنهم في مرحلة ما استسلموا. طالما أنك تنهض
باستمرار وتواصل نحو الطهارة فأنت لست فاشلاً. أنت ناجح إذا كنت مصمماً على أن
تنهض دائماً وتخطو خطوة واحدة لتقترب من الله في رحلة الطهارة.
الحياة صعبة والمعركة مع الإغراءات
الجنسية قد تكون صعبة وموجعة. ولكنك إذا قررت في قلبك أن لا شيء سيعوقك عن
الاستمرار في أخذ خطوة واحدة أخرى إلى الأمام نحو الطهارة فإنك ستحصد مكافآت ليس
فقط في هذه الحياة بل في الحياة الأخرى. ستختبر السلام والفرح والشبع الحقيقي الذي
لا يأتي من الجنس غير الطاهر. في النهاية ستحصل على نفس الشبع الذي تعدُك به الإغراءات ولكنها أبداً لا تعطيك إياه.
هل تريد الحرية؟ إذاً كن مثابراً.
فكرة اليوم:
يجب عليّ أن لا أيأس أبداً في سعيي
نحو الطهارة، بغض النظر عن المعوقات والموانع التي قد تواجهني. عليّ أن أنمّي
عقليّة المثابرة وأستمر في التحرك إلى الأمام نحو الطهارة.
يجب عليّ أن أعترف أن الحياة شاقة
وأن الإغراءات صعبة، لكن لن أسمح لها بأن تعيقني عن الشبع الحقيقي الذي لي من خلال
حياة الطهارة.