٢- هل التغيير قرار؟

وهل تتحول الصورة التي نرى بها أنفسنا إلى واقع مُعاش؟

النضوج النفسي رحلة تغيير وليس محطة وصول،ولضمان استمرارية رحلة التغيير الإيجابية هذه، وضع الله بداخلنا رغبة قوية في التغيير للأفضل. إلا أننا نُصدم في بعض الأحيان بمعوِّقات داخلية تعوق هذا التغيير مثل:الاقتناع بأن الإنسان غير قابل للتغيير،وتبني مبدأ أن لا أحد يتغيَّر، وأن هذا العيب الذي أعاني منه في شخصيتي سيستمر، وأني سأظل غير قادر على الرؤية وقت الغضب، وكأن هذا العيب غير قابل للتغيير

هذا الاقتناع خاطئ تمامًا،وحينما نصدقه يتحول إلى ما يسمى”نبوءة ذاتية التحقيق”. كأن يقتنع الشخص أنه فاشل فيحدث أن يفشل بالفعل،ويعاني من الفشل في كل أمر تمتد إليه يده، أو أن يقتنع أنه محدود الذكاء، فيتحول تدريجيًا إلى شخص محدود الذكاء بالفعل. وهكذا، عندما أتوقع استحالة التغيير، وصعوبة السير في رحلة النضوج النفسي فهذا ما سيحدث بالفعل.

لا بدَّأن ندرك حقيقة أن الإنسان كائن ديناميكي متغير، وعلينا أن نختار طبيعة التغيير واتجاهه، إما أن يكون تقدم إلى الأفضل، أو تدهور إلى الأسوأ

فكر ...واتغير

ممكن نعرف رأيك ببساطة؟

ماهو العائق عندك في عملية التغير؟

شاركنا اجابتك واذا كانت تحتاج اي مساعده سوف نتواصل معك على الخاص

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.