٣- هل يعمل الله على تغييرنا؟

هل يعمل الله على تغييرنا؟ أم يريدنا أن نبقى على ما نحن عليه؟

على الرغم من إدراكنا لفكرة أن الإنسان كائنٌ ديناميكيٌ قابل للتغيير، وأن النضوج النفسي هو رحلة للتغيير نحو الأفضل، فإننا أحيانًا نواجه معوِّقًا قويًا قادرًاعلى إيقاف عملية التغيير برمتها، ويجعلنا مجبرين على التدهور والتراجع إلى الوراء.كما يمتاز هذا المعوُّق بأن له طابع ديني، وهو الاعتقاد الخاطئ أن الله يريد الأمور هكذا، بمعنى أن كل ما يحدث يمثل إرادة الله. وأن الله هو الذي منحك هذا التصميم، وهو الذي وضع في تصميمك هذه العيوب مثل: العصبية، وعدم التحكم في الانفعالات، والرغبة في الانعزال وعدم القدرة على إقامة علاقات اجتماعية، والميل الشديد إلى الاكتئاب والخوف وعدم الثقة بالنفس

 وهذا الاعتقاد يجعل الشخص غير راغب في التغيير، وليس فقط غير قادرٍ عليه. معتقدًا أن رغبته في التغيير ربما تمثل تحديًا لإرادة الله الذي خلقه بهذه الصورة. وهكذا، يستسلم الشخص الذي يتبنى مثل هذا المُعتقد لما هو عليه غير ساعٍ لأية محاولة من شأنها تغيير الوضع إلى الأفضل، معتبرًا أن هذه هي إرادة الله وأنه من غير الممكن تغييرها؛ لأن الله قصد له أن يكون بهذه الصورة وعليه فقط قبولها

و هذا اعتقاد خاطئ تمامًا من شأنه  تدمير أية محاولة للتغيير أو السير في رحلة النضوج النفسي.

فكر ...واتغير

ممكن نعرف رأيك ببساطة؟

من خلال درسنا اليوم ماذا تفكر في عملية التغير بالنسبة لك؟

شاركنا اجابتك واذا كانت تحتاج اي مساعده سوف نتواصل معك على الخاص

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *