١٤- لكل البنات خلي بالك وانتي بتختاري

الشخص الذي يستعين بامة في امور بيته:

وهو الشخص غير القادر على اتخاذ أي قرار بدون موافقة أمه.وهذا أمر يحتاج إلى تركيز عالي من الفتاة وقدرة على تقييم علاقة الشاب بأمه، جايز تكون علاقة قوية ودافئة وصحيَّة، إنما يجب الحرص من أنها لا تأخذ أحد أشكال العلاقات الاعتمادية أو الاعتمادية المتبادلة. 

والاعتمادية المتبادلة تعني أن شخصيته غير مستقلة بذاتها، إنما مستندة على وجود أمه، كما أن شخصية أمه غير مستقلة بذاتها لكنها أيضًا مستندة على وجوده، كل منهما يجد امتداد شخصيته في الآخر، فلا يستطيع أحدهما الابتعاد عن الآخر جغرافيًّا أو نفسيًّا.  وتكون كل أسرار هذا الشاب عند أمه، وكل قراراته تتَّخذ بمشاركتها هي أولًا. هذا الشخص لا يستطيع أن يتَّخذ قرارًا ما بمشاركة زوجته قبل استشارة أمه وأخذ رأيها، وإن حدث واتفق على أمر ما هو وزوجته وكانت أمه لها رأي آخر سرعان ما يعود لزوجته ليفرض عليها ما يدعي أنه رأيه الجديد، الذي هو في الحقيقة رأي أمه وليس رأيه الشخصي

هذا الوضع خطير ولا بد من الزوجة أو الخطيبة أن تقيِّم هذا الأمر جيدًا قبل الارتباط وتظهر له رفضها لهذه العلاقة، وضرورة وضع حدود فاصلة لها فتظل أسرارنا الخاصة داخل جدران بيتنا الصغير، ولا يجب أن تصل لأمه تحت أي ظروف، وأن ما نقرره معًا هو بمثابة قرار نهائي لا رجعة فيه، إلا لو إحنا قررنا إعادة التفكير فيه، ولا يجب أن يكون للأم تأثير بهذه القوة على صناعة القرارات الخاصة.

يجب أن تعلن الخطيبة رفضها التام لهذا الأمر من البداية، وتنتظر أن ترى تغييرًا يحدث وأنه فعلًا توقف عن مشاركة أمه بكل أسرارهم وأن قراراته تُتَّخذ بمعزل عنها، إن اطمأنت لهذا يمكن أن تكمل مشوار الارتباط، أما إن أحست أنه ما زال مستندًا على أمه وأنها ما زالت مستندة عليه، فيجب أن تعلم أنها بارتباطها به قد ارتبطت بأمه في الوقت نفسه، وهذا الارتباط سيواجه الكثير من العثرات والمشكلات الكبيرة وأنه في نهاية الأمر ارتباط محكوم عليه بالفشل

فكر ...واتغير

ممكن نعرف رأيك ببساطة؟

كيف يكون تدخل الوالدين في خصوصية طرفي الارتباط سلبيا؟

شاركنا اجابتك واذا كانت تحتاج اي مساعده سوف نتواصل معك على الخاص

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.